|
شداد بن أوس بن ثابت
نسبه وكنيته:
هو:
شداد
بن أوس
بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر بن عمرو بن مالك ابن
النجار
من مناقبه وملامح شخصيته:
شهد أحداً
والخندق
والمشاهد كلها مع رسول الله
وقال عبادة بن الصامت: كان شداد ممن أوتى العلم والحلم، وروى عنه أهل الشام. وروى عنه ابنه يعلى، ومحمود بن لبيد، وأبو الأشعث الصنعانى، وأبو إدريس الخولانى، وغيرهم. وكان شداد كثير العبادة والورع والخوف من الله تعالى، وكان له اجتهاد فى العمل وذو لسان مزموم وبيان مفهوم وصاحب حذر وورع وبكاء وضرع وكانت ولايته وبهاؤه ظاهرة للعباد. وعن أبى يزيد الغوثى عمن حديثه عن أبى الدرداء أنه كان يقول: إن لكل أمة فقيهاً وإن فقيه هذه الأمة شداد بن أوس.
أثر الرسول فى تربيته:
عن عبد
الرحمن
بن عثمان بن شداد بن أوس أن شداداً حدثه عن حديث رسول الله
عن شداد؛
قال:
مررت مع رسول الله
عن زياد بن ماهك قال: كان شداد بن أوس يقول: إنكم لم تروا من الخير إلا أسبابه، ولم تروا من الشر إلا أسبابه، الخير كله بحذافيره فى الجنة، والشر كله بحذافيره فى النار، وإن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر، والآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قاهر، ولكل بنون فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا. قال أبو الدرداء: وإن من الناس من يؤتى علماً ولا يؤتى حلماً وإن أبا يعلى –يعنى شداد بن أوس- قد أوتى علماً وحلماً قال أبو نعيم: أسند بعض هذا الحديث كثير بن مرة عن شداد مرفوعاً.
عن أبى شجرة
كثير
بن مرة عن شداد بن أوس
وعن ليث بن
أبى
سليم عمن حدثه عن شداد بن أوس عن النبى
عن أبى الأشعث
الصنعانى عن شداد بن أوس قال: قال لى رسول الله
عن ضمرة بن
حبيب
عن شداد بن أوس
عن عبادة بن
نسى
قال: مر بى شداد بن أوس فأخذ بيدى فانطلق بى إلى منزله، ثم جلس يبكى
حتى بكيت لبكائه، فلما سُرى عنه، قال: مايبكيك، قلت: رأيتك تبكى فبكيت،
قال: إنى ذكرت حديثاً سمعته من رسول الله
عن عبادة بن
نسى قال: دخلت على شداد بن أوس وهو يبكى، فقلت: مايبكيك يا أبا عبد
الرحمن
عن مكحول عن شداد بن أوس
ولما دنتْ
وفاةُ
المصطفى
من كلامه: وقال أسد بن وداعة: كان شداد بن أوس بن ثابت إذا أخذ مضجعه من الليل، كان كالحبة على المقلى، فيقول: اللهم إن النار قد حالت بينى وبين النوم. ثم يقوم فلا يزال يصلى حتى يصبح. عن محمود بن الربيع عن شداد بن أوس أنه قال لما حضرته الوفاة: إن أخوف ماأخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية.
عن
عبدالرحمن
بن غنم يقول: لما دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء، لقينا عبادة بن
الصامت قال: فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا شداد بن أوس وعوف بن مالك
فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس ماسمعت من
رسول الله
عن محمود بن الربيع عن شداد بن أوس أنه خرج معه يوماً إلى السوق ثم انصرف فاضجع وتسجى بثوبه ثم بكى، فأكثر ماقال: أنا الغريب لا يبعد الإسلام لما ذهب ذلك عنه، قلت له: لقد صنعت اليوم شيئاً مارأيتك تصنعه قال: أخاف عليكم الشرك والشهوة الخفية، قلت له: أبعد الإسلام تخاف علينا الشرك قال: ثكلتك أمك يامحمود أو مامن شرك إلا أن تجعل مع الله إلهاً. وفاته: ومات بفلسطين سنة ثمان وخمسين فى آخر خلافة معاوية بن أبى سفيان، وكان يوم مات ابن خمس وتسعين سنة وقيل ابن خمس وسبعين سنة وهو الأرجح، وله بقية وعقب فى بيت المقدس. ودفن بباب الرَّحمة تحت سورِ المسجدِ الأقصى، وقبره ظاهرُ هناك يُزار. مدحت عمر
|
||
|
|
||
|
من أراد الاستزادة فى هذا الموضوع فليتتبع صفحات الصحابة فى موقع الأحباب أسرة التحرير |
||
|
|
||
|
|